دخلت للتبشير فصدمها بنصوص حزقيال.. خجل مسيحية واعتراف ملحدة بوجود الله! 🤯🔥
بثوث الشيخ زين خير الله и برهان الأنوار(زين خير الله)
0:00 / 0:00
دخلت للتبشير فصدمها بنصوص حزقيال.. خجل مسيحية واعتراف ملحدة بوجود الله! 🤯🔥
3 246 просмотров · 6 ч назад
بثوث الشيخ زين خير الله и برهان الأنوار(زين خير الله)
3 246 просмотров · 6 ч назад
دخلت للتبشير فصدمها بنصوص حزقيال.. خجل مسيحية واعتراف ملحدة بوجود الله! 🤯🔥
إحراج نصرانية بنصوص حزقيال ونشيد الأنشاد وخجلها من كتابها:
محاولة التبشير والتهرب: دخلت متصلة مسيحية تُدعى "بتول" محاولةً قراءة نصوص إنجيلية للتبشير ورفضت السؤال، فواجهها الشيخ بنصوص من أسفار العهد القديم (نشيد الأنشاد وسفر حزقيال).
صدمة نصوص حزقيال 23: استشهد الشيخ بالنص: «وَزَنَتَا بِمِصْرَ فِي صِبَاهُمَا، هُنَاكَ دُغْدِغَتْ ثُدِيُّهُمَا، وَهُنَاكَ تَزَغْزَغَتْ تَرَائِبُ عُذْرَتِهِمَا»، وحين حاولت المتصلة إنكار وجود النص وكذّبته، فتح الشيخ النص وقرأه حرفياً على الهواء مما أسقط إنكارها.
مأزق حزقيال 16 و"فَرَّجْتِ رِجْلَيْكِ": قرأ الشيخ نص حزقيال 16: 25: «وَفَرَّجْتِ رِجْلَيْكِ لِكُلِّ عَابِرٍ وَأَكْثَرْتِ زِنَاكِ»، وسألها عن معنى هذا اللفظ في كتاب تزعم أنه وحي مقدس، فادعت المتصلة أن الكتاب المقدس "يختار أنظف الألفاظ"!
إلزام الحياء والمنطق: حاصرها الشيخ: إذا كان اللفظ نظيفاً ومقدساً فلماذا تخجلين من تفسيره ونطقه على الهواء؟ مبيناً تناقض المنصرين الذين يستحيون من عرض نصوص كتابهم في حملاتهم التبشيرية.
المحور الثاني (16:22 - 27:43) | مناظرة مع متصلة ملحدة وسقوط الأخلاق الإلحادية:
إلزام وجود الخالق والكون: دخلت متصلة تونسية تدّعي أنها ملحدة وأنكرت وجود الخالق، فألزمها الشيخ ببديهة السببية؛ هل يعقل أن الأهرامات أو حتى منديل ورقي بسيط وجد بلا صانع، بينما هذا الكون الهائل وضبطه الدقيق وجسد الإنسان وهندسته وفسيولوجيته وُجد صدفة وبلا خالق؟ فاضطرت للاعتراف: "أقنعتني بوجود الله".
شبهة "لو صرت ملحداً": سألت المتصلة الشيخ بسؤال افتراضي: لو ألحدت يوماً ماذا ستفعل؟ فرد الشيخ بأن الإسلام هو من طوّر العقل وحماه، بينما الإلحاد وفق نظرية داروين يجعل الإنسان في رتبة متدنية (حيوانية) دون تكريم.
سقوط المرجعية الأخلاقية للإلحاد ومثال "بول بوت": سألها الشيخ: ما مرجعيتك الأخلاقية كملحدة؟ فقالت: "عقلي والمنطق". فألزمها بأن العقل نسبي يصيب ويخطئ، وضرب لها مثالاً بالطاغية الملحد "بول بوت" ومجازره في كمبوديا (قتل أكثر من مليون إنسان) وفق قناعته وعقله؛ فكيف يثبت ملحد لملحد آخر أن القتل والمجازر خطأ بدون وحي ومرجعية إلهية مطلقة؟ فعجزت عن الجواب وتم إنهاء الاتصال.