Перейти к содержимому

صَحِبَ الناسُ قَبلَنا ذا الزَمانا | إلقاء نواف | شعر المتنبي |عُمَر

عُـمَر и عُمَر

0:00 / 0:00

صَحِبَ الناسُ قَبلَنا ذا الزَمانا | إلقاء نواف | شعر المتنبي |عُمَر

2 688 просмотров · 3 дн. назад
عُـمَر и عُمَر
2 688 просмотров · 3 дн. назад
صحب الناس قبلنا ذا الزمانا شعر المتنبي إلقاء نواف مونتاج وتعديل :    / @umar_138_ar   تصميم ونشر :    / @omar_ar0   معلومات عن القصيدة : تُعدّ قصيدة "صَحِبَ الناسُ قَبلَنا ذا الزَمانا" واحدة من أروع عيون الحكمة الشعرية، نظمها شاعر العربية الأكبر أبو الطيب المتنبي في العصر العباسي وتحديداً في القرن الرابع الهجري (القرن الـ 10 الميلادي). جاءت هذه القصيدة القصيرة والمليئة بالعبر على بحر المتقارب برويّ النون، لتعبر عن فلسفة الشاعر العميقة ونظرته المتشائمة لطبيعة الحياة وتقلبات الدهر مع البشر. يطوف المتنبي في أبياتها بين الشكوى من غدر الزمان ومواجهة الموت الحتمي، مستخلصاً حكماً خالدة تجعلها صرخة وجودية تؤكد أن مصائب الحياة كدرٌ ملازم للإنسان، مهما تبدلت العصور والأنعام المتنبي : صَحِبَ الناسُ قَبلَنا ذا الزَمانا وَعَناهُم مِن شَأنِهِ ما عَنانا وَتَوَلَّوا بِغُصَّةٍ كُلُّهُم مِن هُ وَإِن سَرَّ بَعضُهُم أَحيانا رُبَّما تُحسِنُ الصَنيعَ لَيالي هِ وَلَكِن تُكَدِّرُ الإِحسانا وَكَأَنّا لَم يَرضَ فينا بِرَيبِ ال دَهرِ حَتّى أَعانَهُ مَن أَعانا كُلَّما أَنبَتَ الزَمانُ قَناةً رَكَّبَ المَرءُ في القَناةِ سِنانا وَمُرادُ النُفوسِ أَصغَرُ مِن أَن نَتَعادى فيهِ وَأَن نَتَفانى غَيرَ أَنَّ الفَتى يُلاقي المَنايا كالِحاتٍ وَلا يُلاقي الهَوانا وَلَوَ أَنَّ الحَياةَ تَبقى لِحَيٍّ لَعَدَدنا أَضَلَّنا الشُجعانا وَإِذا لَم يَكُن مِنَ المَوتِ بُدٌّ فَمِنَ العَجزِ أَن تَكونَ جَبانا كُلُّ ما لَم يَكُن مِنَ الصَعبِ في الأَن فُسِ سَهلٌ فيها إِذا هُوَ كانا انستقرام https://www.instagram القناه الثانيه    / @omar_ar0f   #شعر #قصيدة #اسامه_الواعظ #ايها_الوسمي #shorts #video #arbic #syria #سوريا #السعودية #البحرين #مصر #السعودية_الرياض_الكويت_قطر_عمان_الاردن_الامارات #explore #اكسبلور