ما تعريف العلم؟ وكيف عرّفه القرآن الكريم؟ #الشيخ_كهلان_الخروصي
قناة الإمام جابر بن زيد
0:00 / 0:00
ما تعريف العلم؟ وكيف عرّفه القرآن الكريم؟ #الشيخ_كهلان_الخروصي
4 169 просмотров · 3 года назад
قناة الإمام جابر بن زيد
37,9 тыс. подписчиков
4 169 просмотров · 3 года назад
ورد استخدام العلم في القرآن كثيرا، ما سر هذا الإهتمام بالعلم؟ وما ضرورة أن نلجأ فيه إلى العلماء لمعرفة الحقائق التي نجهلها؟
العلم هو الطريق الموصل الى التعرف على الحقائق التي تنفي الجهل.
ومِن أجل ذلك اعتنى القرآن بالعلم عناية كبيرة قال تعالى:
{... قُلۡ هَلۡ یَسۡتَوِی ٱلَّذِینَ یَعۡلَمُونَ وَٱلَّذِینَ لَا یَعۡلَمُونَۗ إِنَّمَا یَتَذَكَّرُ أُو۟لُوا۟ ٱلۡأَلۡبَـٰبِ }
{... إِنَّمَا یَخۡشَى ٱللَّهَ مِنۡ عِبَادِهِ ٱلۡعُلَمَـٰۤؤُا۟ۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِیزٌ غَفُورٌ }
ودعى الى التفّكر والنظر..
وأول ما أوحى الله به إلى رسول عليه الصلاة والسلام
*{ ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِی خَلَقَ }*.
وتكرر ذكر العلم وأدوات العلم كثيرا فقد أقسم الله تعالى بالقلم:
*{ نۤۚ وَٱلۡقَلَمِ وَمَا یَسۡطُرُونَ }*.
و السنة تأكد أن هذا الدينَ دينُ علمٍ، فقد اهتم الرسول عليه الصلاة والسلام بالعلم و التعليم ونشره، وتأسيس خُلق العلم في كل وجوه الحياة..
ولا يمكن وضع حد جامعٍ لمفهوم العلم؛ وذلك لظهور العلم، وأنه مُدرك معلوم وهو بيّن واضح لا يحتاج إلى تعريف.
والبعض قال لصعوبة العلم وعسره.
وبعضهم أوصل حد العلم الى ألف تعريف وجميعها متقاربة وأقرب هذه التعريفات:-
*أنه إدراك الشيء بحقيقته إدراكا جازما*.
*وهو إدراك جازم مطابق للواقع*.
*تصور الشيء على ما هو عليه*.
*هو تصور المجهول تصَورا يقرب حقيقته الى النفس*.
وجميع هذه التعريفات تدور حول قدر معين من المفهوم.
ونجد في القرآن الكريم أن الله ينعى الذين لا يستخدمون المَلَكات التي وهبهم الله إياها في الإدراك العلمي المطلوب قال تعالى:
{ فَلَمَّا جَاۤءَتۡهُمۡ ءَایَـٰتُنَا مُبۡصِرَةࣰ قَالُوا۟ هَـٰذَا سِحۡرࣱ مُّبِینࣱ **وَجَحَدُوا۟ بِهَا وَٱسۡتَیۡقَنَتۡهَاۤ أَنفُسُهُمۡ ظُلۡمࣰا وَعُلُوࣰّاۚ فَٱنظُرۡ كَیۡفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلۡمُفۡسِدِینَ }
👈🏻 العلم الوارد في القرآن والسنة هو من أعلى مراتب المعرفة، وبذلك يوصَف به الله وعِلمه تبارك وتعالى جامع محيط بكل شيء.
والمعرفة تطلق على مصادر العلم وعلى الأدلة والبراهين التي يتوصّل بها إلى نفي الجهل، ومنها ماهو دليل بديهي، ومنها الاكتساب والبحث والتجربة، ومنها الفطرة. وقالوا هناك مصادر أخرى ولكن العلم التجريبي هو أعلاها.
ونجد أن هذه الأطروحات تناولها القرآن الكريم، ونعى على الذين يعطّلون مصادر التعلم قال تعالى:
*{ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن یُجَـٰدِلُ فِی ٱللَّهِ بِغَیۡرِ عِلۡمࣲ وَلَا هُدࣰى وَلَا كِتَـٰبࣲ مُّنِیرࣲ }*.
ويراد بالعلم التجريبي العلم الذي يدرَك بالحواس القائم على البحث والفحص والتجربة ثم التوصل الى الحقائق.
وبالنظر الى الآية السابقة نجد أن المقصود ب:-
*الهدى*: يراد به مدارك العقل ويراد به الملكة التي تُمكن الإنسان من إدراك المعقولات والتمييز بين الطيب والقبيح ، والعتاب في الآيةِ لهم دليل على أن ملكة الاهتداء مغروسة فيهم.
*كتاب منير*: المقصود به بقايا موروث النبوة مما أوحاه الله للأنبياء والرسل.
*التصديق بالأخبار*: والنظر الى العلامات والإشارات التي توصل الى الحقائق ..