Перейти к содержимому

قصيدة البردة للإمام البوصيري - الفصل السادس - في شرف القرآن ومدحه

فضيلة الشيخ اسماعيل الكردي

0:00 / 0:00

قصيدة البردة للإمام البوصيري - الفصل السادس - في شرف القرآن ومدحه

887 просмотров · 3 г. назад
فضيلة الشيخ اسماعيل الكردي
28,5 тыс. подписчиков
887 просмотров · 3 г. назад
إنشاد جماعي الفصل السادس من قصيدة البردة للإمام البوصيري في شرف القرآن ومدحه من مجلس الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم - الجمعة 01/09/2023 الموقع: مسجد وزاوية الشيخ محمد سعيد الكردي رحمه الله تعالى - الصريح، إربد، الأردن حمل تطبيق زاوية الكردي لقراءة أوراد الطريقة والقصائد ومتابعة دروس فضيلة الشيخ إسماعيل الكردي والمجالس: اندرويد https://play.google.com/store/apps/de.... ايفون https://apps.apple.com/app/id6456609292 هواوي: https://appgallery.huawei.com/app/C10... للتواصل ومتابعة البث المباشر تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك   / sheikhismailalkurdi   قصيدة البردة أو قصيدة البُرأة أو الكواكب الدريَّة في مدح خير البرية، أحد أشهر القصائد في مدح النبي محمد (صل الله عليه وسلم)، كتبها محمد بن سعيد البوصيري في القرن السابع الهجري الموافق القرن الحادي عشر الميلادي دَعْنِي وَوصْفِي آيَاتٍ لَهُ ظَهَـرَتْ ... ظُهُورَ نَارٍ القِرَى لَيْلاً عَلَى عَلَـمِ فَالدُّرُّ يَزْدَادُ حُسْناً وهُوَ مُنْتَظِمٌ... وَلَيْسَ يَنْقُصُ قَدْراً غَيْرَ مُنْتَظِمِ فَمَا تُطَاوِلَ آمَالِ الْمَديـــــحِ إِلى ... مَا فِيهِ مِنْ كَرَمِ الْأَخْلَاقِ وَالشِّيَمِ آيَــاتُ حَقٍّ مِنَ الرّحْمنُ مُحْدَثَةٌ... قَدِيْمةٌ صِفَةُ الْمَوْصُوْفِ بِالقِدَمِ لَمْ تَقْتَــــــــرِنْ بِزَمِانٍ وَّهْيَ تُخْبِرُنَا ... عَنِ الْمَعَادِ وَعَنْ عَادٍ وَعَنْ إِرَمِ دَامَتْ لَدَيْنَا فَفَاقَتْ كُلَّ مُعْجِزَةً ... مِنَ النَّبِيِّيْـــــنَ إِذْ جَاءَتْ وَلَمْ تَدُمِ مُحَكَّمَـــاتٌ فَمَا يُبْقِيَنَ مِنْ شُبَهٍ... لِذِيْ شِقَاقٍ وَلاَ يَبْغِيْنَ مِنْ حَكَمِ مَا حُوْرِبَتْ قَطُّ إِلّا عَادَ مِنْ حَرَبٍ ... أَعْدَى الْأَعَادِيْ إِلَيْهَا مُلْقِيَ السَّلَمِ رَدَّتْ بَلَاغَتُهَا دَعْوى مُعَارِضِهَا... رَدَّ الْغُيْورِ يَدَ الْجَانِ عَنِ الْحَرَمِ لَهَا مَعَانٍ كَمَوْجِ الْبَحْرِ فِيْ مَدَدٍ ... وَفَوْقَ جَوْهَرِهِ فِيْ الْحُسْنِ وَالْقِيَمِ فَلَا تُعَدُّ وَلَا تُحْصى عَجَائِبُهَا... وَلَا تُسَامُ عَلىَ الْإِكْثَارِ باِلسَّـــــــأَمِ قَرَّتْ بِهَا عَيْنُ قَارِيْهَا فَقُلْتُ لَهُ... لَقَدْ ظَفِرْتَ بِحَبْلِ الِلّٰهِ فَاعْتَصِمِ إِنْ تَتْلُهَا خِيْفَ مِنْ حَرِّ نَارِ لَظى... أَطْفَأْتَ حَرِّ لَظى مِنْ وِّرْدِهَا الشِّبيَمِ كَأَنَّهَا الحَوْضُ تَبْيَضُّ الْوُجُوهُ بِهِ...مِنَ العُصَاةِ وَقَدْ جَاءُوهُ كَالْحُمَمِ وَكَالصِّـــــــــرَاطِ وَكَالْمِيْزَانِ مَعْدَلَةً ... فَالْقِسْطُ مِنْ غَيْرِهَا فِيْ النَّــــاسِ لَمْ يَقُمِ لَا تَعْجَبَنْ لِحَسُوْدٍ رَّاحَ يُنْكِرُهَا... تَجَاهُلً وَّهُوَ عَيْنُ الْحَاذِقِ الْفَهِمِ قَدْ تُنْكِرُ الْعَيْنُ ضَوْءَ الشَّمْسِ مِنْ رَّمَدٍ ... وَيُنْكِرُ الْفَمُ طَعْمَ الْمَاءِ مِنْ سَقَمِ