Перейти к содержимому

أيها الزوهري... شخص ما يبحث عنك ليقدم لك عرضاً سيغير مسار حياتك بالكامل!

الحكمة مع الشايب

0:00 / 0:00

أيها الزوهري... شخص ما يبحث عنك ليقدم لك عرضاً سيغير مسار حياتك بالكامل!

8 143 просмотра · 6 месяцев назад
الحكمة مع الشايب
9,82 тыс. подписчиков
8 143 просмотра · 6 месяцев назад
أيها الزوهري... توقف لحظة. فقط لحظة واحدة. ضع كل شيء، ضع الهاتف في جيبك لو استطعت، وابتعد عن الضجيج للحظات قليلة، لأن ما ستسمعه الآن ليس كلامًا عاديًا يمر من أمامك ثم يُنسى. ما ستسمعه هو نداء يبحث عنك من زمن، نداء لم يصلك بعد لأنك كنت منشغلًا بإطفاء حرائق لا تنتهي، أو لأن الضوضاء كانت أعلى من صوت الحق الذي يطرق بابك برفق منذ أسابيع. لكنه اليوم... لن يطرق. سيفتح الباب. أتعرف ذلك الإحساس الذي يسكن في أعماقك منذ مدة؟ ذلك الثقل الغريب الذي لا تجد له اسمًا ولا تفسيرًا كاملًا؟ أنت تستيقظ في الصباح وفي صدرك شيء يشبه الحجر، لا دموع تخرج ولا كلام يُعبّر، فقط ثقل وصمت وسؤال يتكرر في الخلفية: إلى متى؟ إلى متى هذا الانتظار؟ إلى متى هذا الصبر الذي يشعر أحيانًا كأنه ليس صبرًا بل احتجازًا؟ أنت لم تقل ذلك لأحد. لأن الكلمات تخرج ناقصة حين يكون الجرح في مكان لا تصله اللغة. فتبتسم. وتكمل. وفي الليل، حين يخلو الكون من الأصوات ولا يبقى إلا أنت والسقف والظلام، تسأل بصوت لا يكاد يُسمع: هل يراني أحد؟ هل وصلت كل هذه الدموع السرية؟ هل للصبر نهاية؟ وصلت. كلها وصلت. وها هو الجواب يأتيك اليوم.