ألمانيا ترفض طلب الإمارات بن زايد حاول شراء أسهم شركات ألمانية في مشروع الهيدروجين الأخضر مع الجزائر
الواقع نيوز
0:00 / 0:00
ألمانيا ترفض طلب الإمارات بن زايد حاول شراء أسهم شركات ألمانية في مشروع الهيدروجين الأخضر مع الجزائر
80 129 просмотров · 1 день назад
الواقع نيوز
403 тыс. подписчиков
80 129 просмотров · 1 день назад
ألمانيا ترفض طلب الإمارات محمد بن زايد حاول شراء أسهم شركات ألمانية في مشروع الهيدروجين الأخضر مع الجزائر
الإمارات تريد العبث مع ألمانيا الرئيس الألماني يرفض طلب محمد بن زايد
حسب وسائل إعلامية
عرضت "دويلة" الإمارات على #ألمانيا 🇩🇪 شراء حصص و أسهم
لشركات ألمانية مساهمة في تجسيد مشروع "ممر الهيدروجين الجنوبي" أو (SoutH2 Corridor) الذي سيتم تجسيده مع #الجزائر 🇩🇿
إلا أن "برلين" رفضت العرض بإعتبارها صفقة يحتمل أنها "تهدد أمن الطاقة الألماني"
في خطوة تؤكد تنبه القوى الأوروبية الكبرى لحساسية الأمن القومي والاستراتيجي للجزائر،
أفادت تقارير وإشارات إعلامية برفض المستشارية والحكومة الألمانية عرضاً إماراتياً
لشراء أسهم وحصص في الشركات المساهمة ضمن مشروع "ممر الهيدروجين الجنوبي" (SoutH2 Corridor)
المباشر بين الجزائر وأوروبا، تحت مبرر حماية أمن الطاقة الوطني والأوروبي لمنع أي تدخلات غير موثوقة.
ويمتد مشروع "ممر الهيدروجين الجنوبي" على مسافة تزيد عن 3,300 كيلومتر ليربط الجزائر مباشرة بإيطاليا، النمسا، وألمانيا،
حيث يُصنف كأحد أهم المشاريع الاستراتيجية لأوروبا
لضمان التزود بالهيدروجين الأخضر عالي الجودة والمنخفض التكلفة من القارة الجزائرية.
وتبرز الصفعة الألمانية المحاولات الإماراتية الفاشلة للتسلل والعبث بالبنية التحتية
والمشاريع الحيوية للجزائر مع حلفائها الكبار في أوروبا،
مستخدمة المال الفاسد العائد من تجارة الحروب والممنوعات للالتفاف على القرار الجزائري المستقل
اعتبرت أوساط إعلامية أن دخول أطراف معروفة بأجنداتها المتذبذبة والأدوار التخريبية كدويلة الإمارات
في شريان طاقوي استراتيجي بين الجزائر وأوروبا
يمثل خطراً جيوسياسياً يهدد استقرار الإمدادات وموثوقيتها
كما سيشكل انزعاجا كبيرا للسلطات الجزائرية التي ستوقف المشروع مهما كان حجمه أو عائداته الاقتصادية خاصة
ويكرس الرفض موقف ألمانيا وحلفائها في الاتحاد الأوروبي
الذين يرون في الجزائر شريكاً طاقوياً وموثوقاً لا يساوم على التزاماته، مجهضاً محاولات أبوظبي لمساومة ألمانيا أو وضع يدها على الشراكة الجزائرية-الأوروبية أو الإلتفاف على القرار الجزائري السيدي
هذا وتثبت التحركات الأوروبية الحاسمة أن المال الإماراتي الفاسد
لا يستطيع شراء الشراكات الاستراتيجية السيادية،
حيث تتوالى الهزائم الدبلوماسية والاستثمارية لأبوظبي بعد قطع العلاقات ومحاصرتها إقليمياً ودولياً وانهيار صورتها على أكثر من صعيد