Перейти к содержимому

مين اللي بيسوق حياتك؟ المخططات النفسية اللي بتتحكم في قراراتك من غير ما تحسي

Azza Saleh / عزة صالح

0:00 / 0:00

مين اللي بيسوق حياتك؟ المخططات النفسية اللي بتتحكم في قراراتك من غير ما تحسي

691 просмотр · 1 мес. назад
Azza Saleh / عزة صالح
119 подписчиков
691 просмотр · 1 мес. назад
مين اللي بيسوق حياتك؟ إنتِ… ولا مخاوفك؟ أوقات كتير بنكون عارفين إحنا عايزين إيه… لكن أول ما نخاف من الرفض، أو الزعل، أو الهجر، أو خسارة العلاقة، بنعمل حاجة عكس اللي كنا مقتنعين بيها. نقول «آه» وإحنا عايزين نقول «لأ». نسكت رغم إن جوانا كلام كتير. نتمسك بعلاقة بتوجعنا. ونرجع لنفس الاختيارات… رغم إننا وعدنا نفسنا إننا مش هنكررها. فهل فعلًا إنتِ اللي بتختاري؟ ولا فيه أنماط نفسية أقدم منك أحيانًا هي اللي بتمسك الدريكسيون؟ في الحلقة الرابعة من «خبايا العلاقات | مع د. عزة صالح» هنفهم مع بعض العلاقة بين المخططات النفسية، الخوف، الاحتياجات النفسية، وأنماط التعامل مع الألم (Coping Modes)، وإزاي ممكن تجاربك القديمة تأثر على قراراتك وعلاقاتك الحالية من غير ما تكوني واعية بده. هنتكلم عن لحظة مهمة جدًا: لما تكوني عارفة الصح… وبرضه مش قادرة تعمليه. وهتفهمي ليه أحيانًا السلوك اللي كان وسيلة لحمايتك زمان… ممكن يتحول مع الوقت إلى سبب في استنزافك. والأهم… مش هنلومك. ومش هنقولك «كوني أقوى». هنحاول نفهم: إيه اللي بيحصل جواكي؟ ومين فعلًا ماسك الدريكسيون؟ لأن فهم نفسك مش رفاهية… الفهم هو أول خطوة لاستعادة الاختيار. 🤍 وفي الحلقة الجاية هنرجع خطوة أعمق جدًا: الجزء ده جواكي اتكوّن إزاي من البداية؟ وإيه الاحتياجات النفسية اللي كان المفروض تتشبع وإنتِ طفلة؟ 🎁 لو حابة تبدأي تفهمي احتياجاتك النفسية بشكل أعمق، حمّلي دليل الاحتياجات النفسية من الرابط الموجود في الوصف. ولو حسيتِ إن الحلقة لمست حاجة جواكي، اكتبيلي في التعليقات: «مين اللي بيسوقني؟» واكتبي أول إجابة جت في بالك… من غير تفكير طويل.