Перейти к содержимому

إني امرؤٌ من خير عبسٍ منصباً | عنترة بن شداد | من روائع الفروسية الجاهلية

الشعر العربي

0:00 / 0:00

إني امرؤٌ من خير عبسٍ منصباً | عنترة بن شداد | من روائع الفروسية الجاهلية

34 876 просмотров · 6 мес. назад
الشعر العربي
21,7 тыс. подписчиков
34 876 просмотров · 6 мес. назад
نبذة عن الشاعر: عنترة بن شداد العبسي (525م - 608م)، هو أحد أشهر شعراء الجاهلية وفارس من فرسان العرب المعدودين. اشتُهر بفروسيته وشجاعته النادرة في الحروب، وخاصة "حرب داحس والغبراء". عانى في بداياته من عبوديته بسبب لون بشرته، لكنه انتزع حريته بفضل بطولاته دفاعاً عن قبيلته "عبس". عُرف بعشقه العذري لابنة عمه "عبلة"، وتميز شعره بالفخر والحماسة والقوة. شرح القصيدة: تبدأ القصيدة بالوقوف على الأطلال (رسوم المنزل)، وهو تقليد شعري جاهلي يعبر فيه الشاعر عن حزنه لرحيل الأحبة وتغير معالم الديار بفعل الرياح والأمطار. ثم ينتقل عنترة لوصف مشاعره وتأثره بهديل الحمام الذي يذكره بآلامه. يتحول الشاعر بعد ذلك إلى الفخر بالقبيلة والذات، فيذكر استجابته لنداء "عبس" في المعارك، ويصف قوته في القتال واستباحة ديار الأعداء بالسيوف (المشرفية) والرماح (الوشيج). يفتخر عنترة بأنه "شطر" (أي هجين بين العرب والحبشة) لكنه يحمي نسبه بسيفه، مؤكداً أنه يتصدر الصفوف في الضيق بينما يفر الآخرون. وفي الأبيات الأخيرة، يقدم عنترة فلسفة الفارس تجاه الموت؛ فهو لا يخشى الحتوف (الموت)، ويرى أن الموت "منهل" أو كأس سيشربه الجميع لا محالة، سواء في المعركة أو غيرها. يختتم القصيدة بعزة نفس عالية، مؤكداً أنه لا يندم أبداً على خوض المصاعب (الكريهة). ثالثاً: كلمات القصيدة كاملة طالَ الثَواءُ عَلى رُسومِ المَنزِلِ ... بَينَ اللَكيكِ وَبَينَ ذاتِ الحَرمَلِ فَوَقَفتُ في عَرَصاتِها مُتَحَيِّراً ... أَسلُ الدِيارَ كَفِعلِ مَن لَم يَذهَلِ لَعِبَت بِها الأَنواءُ بَعدَ أَنيسِها ... وَالرامِساتُ وَكُلُّ جَونٍ مُسبَلِ أَفَمِن بُكاءِ حَمامَةٍ في أَيكَةٍ ... ذَرَفَت دُموعَكَ فَوقَ ظَهرِ المَحمِلِ كَالدُرِّ أَو فَضَضِ الجُمانِ تَقَطَّعَت ... مِنهُ عَقائِدُ سِلكِهِ لَم يوصَلِ لَمّا سَمِعتُ دُعاءَ مُرَّةَ إِذ دَعا ... وَدُعاءَ عَبسٍ في الوَغى وَمُحَلِّلِ نادَيتُ عَبساً فَاِستَجابوا بِالقَنا ... وَبِكُلِّ أَبيَضَ صارِمٍ لَم يَنجَلِ حَتّى اِستَباحوا آلَ عَوفٍ عَنوَةً ... بِالمَشرَفِيِّ وَبِالوَشيجِ الذُبَّلِ إِنّي اِمرُؤٌ مِن خَيرِ عَبسٍ مَنصِباً ... شَطرِي وَأَحمي سائِري بِالمُنصُلِ إِن يُلحَقوا أَكرُر وَإِن يُستَلحَموا ... أَشدُد وَإِن يُلفَوا بِضَنكٍ أَنزِلِ حينَ النُزولُ يَكونُ غايَةَ مِثلِنا ... وَيَفِرُّ كُلَّ مُضَلَّلٍ مُستَوهِلِ وَلَقَد أَبيتُ عَلى الطَوى وَأَظَلُّهُ ... حَتّى أَنالَ بِهِ كَريمَ المَأكَلِ وَإِذا الكَتيبَةُ أَحجَمَت وَتَلاحَظَت ... أُلفيتُ خَيراً مِن مُعَمٍّ مُخوَلِ وَالخَيلُ تَعلَمُ وَالفَوارِسُ أَنَّني ... فَرَّقتُ جَمعَهُمُ بِطَعنَةِ فَيصَلِ إِذ لا أُبادِرُ في المَضيقِ فَوارِسي ... وَلا أُوَكِّلُ بِالرَعيلِ الأَوَّلِ وَلَقَد غَدَوتُ أَمامَ رايَةِ غالِبٍ ... يَومَ الهَياجِ وَما غَدَوتُ بِأَعزَلِ بَكَرَت تُخَوِّفني الحُتوفَ كَأَنَّني ... أَصبَحتُ عَن غَرَضِ الحُتوفِ بِمَعزِلِ فَأَجَبتُها إِنَّ المَنِيَّةَ مَنهَلٌ ... لا بُدَّ أَن أُسقى بِكَأسِ المَنهَلِ فَاِقِني حَياءَكِ لا أَبا لَكِ وَاِعلَمي ... أَنّي اِمرُؤٌ سَأَموتُ إِن لَم أُقتَلِ إِنَّ المَنِيَّةَ لَو تُمَثَّلُ مُثِّلَت ... مِثلي إِذا نَزَلوا بِضَنكِ المَنزِلِ وَالخَيلُ ساهِمَةُ الوُجوهِ كَأَنَّما ... تُسقى فَوارِسُها نَقيعَ الحَنظَلِ إِذا حُمِلتُ عَلى الكَريهَةِ لَم أَقُل ... بَعدَ الكَريهَةِ لَيتَني لَم أَفعَلِ #عنترة_بن_شداد #الشعر_الجاهلي #قصائد_خالدة #أدب_عربي #الفروسية #لغة_عربية #عبلة #فخر #شعر_الحماسة