كيف أخذ الأشاعرة دينهم من أرسطو ؟ جذور الفلسفة في العقيدة الأشعرية #محمد_بن_شمس_الدين
محمد بن شمس الدين
0:00 / 0:00
كيف أخذ الأشاعرة دينهم من أرسطو ؟ جذور الفلسفة في العقيدة الأشعرية #محمد_بن_شمس_الدين
29 297 просмотров · 3 месяца назад
محمد بن شمس الدين
1 млн подписчиков
29 297 просмотров · 3 месяца назад
هل أضل أرسطو الأشاعرة؟ جذور الفلسفة في العقيدة الأشعرية
حلقة تحليلية تفكك الأصول الفلسفية للعقيدة الأشعرية وتبين مدى تأثرها بمبادئ أرسطو في الإلهيات، مع مقارنة دقيقة بين نصوص الفلاسفة وكتب المتكلمين في إثبات الصفات ونفيها.
00:00 مقدمة الحلقة وتساؤلات حول تأثر الأشاعرة بأرسطو
01:06 من هو أرسطو؟ وموقف مدرسته المشائية من الإلهيات
03:04 المعلم الأول أرسطو وكتبه المرجعية في الفلسفة
05:42 مبدأ المحرك الأول وكيف تبنته الفرق الكلامية
07:30 نفي الحركة والتغير كأصل فلسفي لإنكار الصفات
11:37 عرض كتب أرسطو السماع الطبيعي وما وراء الطبيعة
14:24 نفي إدراك الحواس للرب بين الفلسفة اليونانية والفرق
17:03 مقارنة نصوص الفخر الرازي والباقلاني بكلام أرسطو
25:54 كتاب الميتافيزيقا وحجة المحور والحركة
27:23 تفنيد شبهة الوجوب والإمكان في صفات الباري
34:42 حصر الصفات في سبع وموافقتها لمقررات الفلسفة
38:52 جناية التأويل وتحريف النصوص لتوافق مقررات المشائين
45:01 الفرق الجوهري بين علماء المتكلمين وعوامهم المقلدين
ستكتشف في هذه الحلقة كيف تسربت الأفكار الفلسفية اليونانية إلى المناهج العقدية التي تُدرَّس اليوم على أنها من صميم الدين. يأخذك الشيخ محمد بن شمس الدين في رحلة علمية عميقة لفحص الجذور الحقيقية للعقيدة الأشعرية، مقارنًا بإنصاف تام بين ما كتبه المعلم الأول أرسطو في كتابيه السماع الطبيعي وما وراء الطبيعة، وبين ما قرره كبار المتكلمين كالرازي والآمدي والباقلاني. ستلاحظ بوضوح كيف تم استعارة مفهوم المحرك الأول الذي لا يتحرك ولا يوصف بالتغير، ليُبنى عليه نفي صفات الله الفعلية كالاستواء والنزول والمجيء، بحجة أن ذلك يلزم منه التغير والحدوث والافتقار إلى مغير. يضع الشيخ أمامك الحقائق مجردة، حيث يعرض نصوص الفلاسفة المترجمة جنبًا إلى جنب مع نصوص المتكلمين، لتدرك التطابق العجيب بينهما في نفي الجهة والمقدار وإدراك الحواس، وكيف تم استبدال الفهم القرآني الصافي بتعقيدات المدرسة المشائية.
ستقف مندهشًا وأنت تتابع التحليل الدقيق لمنهجية التعامل مع النصوص الشرعية عند هؤلاء، وكيف أدت هذه الاستعارة الفلسفية إلى أزمة حقيقية. فعندما اصطدمت نصوص الكتاب والسنة الواضحة كقوله تعالى ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ وقوله ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ مع القواعد الأرسطية الصارمة، اضطر القوم إلى ابتكار مسلك التأويل، وهو في واقعه تحريف للمعاني وصرف لها عن ظاهرها المراد، لا لشيء إلا لتتوافق مع ما قرره فلاسفة اليونان. يتطرق الشيخ تفصيلًا إلى قضية الوجوب والإمكان، وهي من المسائل المعقدة التي استخدمت للتشكيك في دلالات النصوص، موضحًا كيف يتم التلاعب بالقسمة العقلية الثلاثية التي تقسم الأشياء إلى واجب وممكن ومستحيل، ليتم إدراج صفات الله ضمن حيز الممكنات ومن ثم نفيها. هذا القياس الفاسد يفنده الشيخ تفنيدًا منطقيًا يثبت تهافت هذه الاستدلالات العقلية عندما تتجاوز حدودها وتخوض في الغيبيات التي لا تدرك إلا بخبر السماء الصادق.
تضع الحلقة النقاط على الحروف فيما يخص موقف المسلم الخالص من هذه التعقيدات، مؤكدة أن العقيدة السليمة تؤخذ من الوحيين المجردين، وأن الله سبحانه وتعالى يوصف بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله دون تحريف أو تعطيل. وفي الختام، تجد تفريقًا منصفًا بين كبار المتكلمين الذين علموا هذه الأصول الفلسفية واعتمدوها للي أعناق النصوص، وبين العوام المقلدين الذين اتبعوهم ظنًا منهم أن هذا هو منهج السلف الصالح. هذه المادة تعتبر مرجعًا قيمًا لكل باحث عن الحق يريد أن يميز بين كلام الخالق وكلام المخلوقين.
روابط ذات صلة:
00:35 للمسائل العلمية والبحوث: القناة الأساسية للشيخ محمد بن شمس الدين ( / mshmsdin )
00:39 للرد على الشبهات: قناة الردود العلمية ( / mshmsdin2 )
00:42 لشرح عشرات الكتب: قناة الدروس والصوتيات ( / mshmsdin3 )
00:47 الانضمام إلى مدرسة شمس الدين لطلب العلم (https://mshmsdin.com/school)
00:51 تحميل كتب الشيخ مجانًا من الموقع الرسمي (https://mshmsdin.com)