Перейти к содержимому

الكلمات العلية في فك بعض رموز الصوفية(أ)-دموسى شومان

Dr. Moussa Shouman د. موسى شومان الصديقي الشاذِلي

0:00 / 0:00

الكلمات العلية في فك بعض رموز الصوفية(أ)-دموسى شومان

53 просмотра · 1 месяц назад
Dr. Moussa Shouman د. موسى شومان الصديقي الشاذِلي
2,75 тыс. подписчиков
53 просмотра · 1 месяц назад
الكلمات العلية في فك بعض رموز الصوفية(أ) دموسى شومان الصديقي الشاذلي عدد مرات قراءة خلاصة المغنم: وأما خلاصة المغنم، فكان سيدنا الشيخ حسن عباس زكي يقرؤها في الفجر. تحريك السلسلة الخاصة بسلسلة السند: مجاز معناه أنني أهبُ ثواب ما أفعل لهذه السلسلة المباركة التي نقلت لنا الدين غضّا طريا عبر الأجيال والعصور، فيحدث أنّ هذا الدعاء منّي يصعد إلى السماء ويذهب إليهم في البرزخ فيدعون الله سبحانه وتعالى لي. وانتبه فلا طريق بغير سند، ولا ورد من غير إذن من شيخ، وإلا صار المرء مثل الذي يمسك خرطوم المياه في الحديقة إلا أن الصنبور مغلق، فمهما قام بتحريك الخرطوم فلن يأتي بالمياه إلا أن يُفْتح الصنبور فيقوم بسقي الزرع، فتأتي البركة وتسير في حلقات السلسلة حتى تصل إليه، وإذا صعب على المريد قراءة الورد فليقرأ الفاتحة ثلاث مرات قبل فتنفك العقدة فورا. لا وارد لمن لا ورد له: بالتجربة وجد الصالحون أنه ما دام لا يوجد ورد فلا وارد، فالوارد يأتي بعد الورد. المريد عندما يقوم بأداء الورد، والوارد أثر من الأثار التي قد تترتب على الذكر (الورد)، وفي الحديث: لا يزال لسانك رطبًا بذكر الله. والورد يجعل الواحد ريقه ناشف، فقالوا لنا هؤلاء الجماعة أهل الله قياسًا على "لخلوف فم الصائم أحب عند الله من ريح المسك"، فالإمام الشافعي الفقيه العالِم المستنبط المجتهد قال: يُكره السواك بعد الزوال إبقاءً للخلوف الذي هو أحب عند الله من ريح المسك، فقالوا: الإنسان بعد الورد لا يشرب لمدة ثلث ساعة لأنّ الشرب يطفئ حرارة الذكر وأثره، ويقعد في هدوء وفي استرخاء وسكينة، فيأتيه وارد؛ آية، ذكر، نصيحة، حكاية. لكن لا يوجد ورد أصلًا، فلاحظوا أنّ ما دام لا يوجد ورد فلا وارد، فالوارد يأتي بعد الورد، ومن هنا قالوا هذه العبارة "لا وارد لمن لا ورد له". إذًا يجب أن يكون لنا ورد يومي، والطريقة فيها هذا الورد اليومي والشيخ خبير بتفاصيل الورد (ماذا نقول، متى، كيف، ماذا نحذف، ماذا نزيد..) لأنّه مشي في هذا الطريق قبلنا. عدم شرب الماء عقب الورد: هذا هو المفروض حتى تبقى حرارة الذكر لأنه «لاَ يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ» [الترمذي]. فعندما أذكر كثيرا لا تحدث رطوبة، بل يحدث جفاف، لكن سيدنا  أطلق على هذا الجفاف رطوبة. فالواقع أنني أذكر وجف ريقي، ولم يسيل اللعاب، ولكن سيدنا  قال هي رطوبة، ونريد أن نحتفظ بها بعض الوقت حتى ينعقد أثر الذكر في القلب، فلذلك قالوا بعدم الشرب عقب الورد مباشرة بل ننتظر قليلا لعلها أن تحدث أثرًا في النفس. وكان الإمام الشافعي الإمام الكبير اللغوي حافظ القرآن ناصر السنة يفكر هكذا، فعندما سمع حديث «خُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ»، فخلوف هو الرائحة التي تخرج من الفم عند الصوم، والمرء منقطع عن الأكل والشرب، فقال لا تستاك بعد الظهر وأنت صائم حتى يستمر معك الخلوف، فهو محبب عند الله، فلا تزيله، فهو معظم عند الله. ولذلك فمن أراد أن يزيله لا عقاب عليه وليفعل ما يشاء، ولكنه ضيع على نفسه ثواب بقاء هذا الشيء المعظم عند الله، وكل يفعل ما يريده دون إنكار على الآخر.