شروط الاستقامة، ست صفات تؤهلك لنصرة إمام زمانك | 2 | شهادة فاطمة الزهراء 1448
السيد مرتضى المدرسي
0:00 / 0:00
شروط الاستقامة، ست صفات تؤهلك لنصرة إمام زمانك | 2 | شهادة فاطمة الزهراء 1448
4 182 просмотра · 1 дн. назад
السيد مرتضى المدرسي
186 тыс. подписчиков
4 182 просмотра · 1 дн. назад
﷽
مجالس شهادة الزهراء (ع) — الليلة الثانية
تظن نفسك شجاعاً، كريماً، مستعداً للتضحية… حتى يأتي الموقف الذي تتعارض فيه مصالحك مع نصرة الحق. هناك فقط تعرف من أنت حقاً.
تنطلق هذه الليلة من هذه المسافة الفاصلة بين التصور الذهني والممارسة الفعلية. فحين طلب أمير المؤمنين (ع) أربعين رجلاً يحلقون رؤوسهم ويلبسون أكفانهم ويتقلدون سيوفهم، لم يحضر سوى ثلاثة ونصف، وتكرر النكوص رغم تكرار الدعوة. وحين سأل الإمام أصحابه: من تطيب نفسه أن يمسك جمرة في يده حتى تنطفئ؟ نكّسوا رؤوسهم خجلاً، فأعلن القاعدة: "إن أهل الوصف كثير، وإن أهل الفعل قليل، وإنا لنعرف أهل الفعل وأهل الوصف".
وهذه ليست حالة عابرة، بل سنّة آخر الزمان كما في غيبة النعماني: الغربلة والبلبلة، حتى يتميز المستقيم فعلاً عن المدّعي.
ثم يعرض المجلس منظومة صفات الأنصار كاملة:
ثلاث صفات تأسيسية: المعرفة الصحيحة، والعبادة الصحيحة، والاستعداد للتضحية
وثلاث مكمّلة حاسمة: الإعداد، والبنيان المرصوص، والتسليم المطلق.
فما معنى الإعداد في زمن الغيبة؟ المجلس يرد بوضوح على شبهة القعود: الانتظار لا يعني السلبية. فالإعداد نفسي وروحي عبر الأدعية والمداومة، وإعداد سلاح كما في الرواية: "ليُعِدَّ أحدكم لإمامه ولو سهماً، فإن الله إذا علم ذلك من نيته رجوت أن يُنسئ في عمره حتى يدرك أيامه"، وإعداد رباط وإمكانات. وكما يقول المجلس بتعبير دقيق: انتظار الربيع لا يعني التجرد من أسباب الدفء في الشتاء.
والبنيان المرصوص يقوم على ثلاثية الإمام علي للاستقامة: الطاعة، والسنة، والجماعة. وقد وُصف الأنصار بأنهم "كأنهم رباهم أب واحد وأم واحدة، قلوبهم مجتمعة على المحبة والنصيحة". وفي التوقيع الشريف للشيخ المفيد: لو اجتمعت قلوب الشيعة لما تأخر عنهم اليمن باللقاء.
أما التسليم المطلق، فيعرضه المجلس بشاهد تاريخي مؤلم: بعد حنين، حين وزّع النبي ﷺ الغنائم على المؤلفة قلوبهم لحكمة شرعية، اعترض الأنصار وعقدوا على رأي رئيسهم، فكانت النتيجة كما يرويها الإمام الباقر (ع): "فحطّ الله نورهم".
ويختم المجلس بالنموذج الأعلى للتسليم: موقف أمير المؤمنين (ع) الذي انقاد للوصية بالصبر رغم ما جرى على الزهراء، وبمشاهد لحظاتها الأخيرة مع أسماء بنت عميس، وعودة الحسنين بين المغرب والعشاء، وقول الحسين عند قدميها: "أنا كليمك الحسين".
المواضيع
لماذا نفشل في الاختبار رغم ثقتنا بأنفسنا؟
الفارق بين تصور التضحية وممارستها
أربعون رجلاً… فحضر ثلاثة ونصف
اختبار الجمرة: درس في فضح الادعاء
"أهل الوصف كثير وأهل الفعل قليل"
الغربلة والبلبلة: سنّة آخر الزمان
لماذا يختلف الشيعة فيما بينهم قبل الظهور؟
الـ313 والعشرة آلاف: الكيف لا الكم
المعرفة الموروثة مقابل المعرفة الواعية
العبادة الصحيحة: الواجبات والمستحبات معاً
الاستعداد للتضحية بلا بحث عن معاذير
هل الانتظار قعود؟ تفنيد الشبهة
"أعدّ لإمامك ولو سهماً": معنى الإعداد العملي
الإعداد النفسي: الأدعية والمداومة
إعداد الرباط والإمكانات في زمن الغيبة
انتظار الربيع لا يعني ترك الدفء في الشتاء
لماذا كانت مواجهة داعش ضرورة لا خياراً؟
الاستقامة ليست ثباتاً بل تقدماً مستمراً
ثلاثية الاستقامة: الطاعة والسنة والجماعة
"كأنهم رباهم أب واحد وأم واحدة"
توقيع الإمام للشيخ المفيد: ما الذي يؤخر اللقاء؟
التسليم المطلق: "أطوع له من الأمة لسيدها"
حنين والجعرانة: كيف سقط اختبار التسليم؟
"فحطّ الله نورهم": نتيجة الاعتراض على النبي
اختبارات الظهور: نهر طالوت والنداءات المتعارضة
"هلكت المحاضير ونجا المقرّبون"
تسليم أمير المؤمنين رغم المصاب
اللحظات الأخيرة للزهراء مع أسماء بنت عميس
"أنا كليمك الحسين": وداع الحسنين لأمهما
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
#مرتضى_المدرسي
للمزيد تابعونا
تليجرام : https://t.me/smortadha
الفيس بوك : / seyedmortadha
الانستجرام : / mortadhamodarresi