Перейти к содержимому

يرحم اللّه خبّاب.. أسلم راغبا وهاجر طائعا وقنع بالكفاف ورضي عن اللّه وعاش مجاهدا-محمد جواد الدمستاني

Al Qaim

0:00 / 0:00

يرحم اللّه خبّاب.. أسلم راغبا وهاجر طائعا وقنع بالكفاف ورضي عن اللّه وعاش مجاهدا-محمد جواد الدمستاني

31 просмотр · 9 дней назад
Al Qaim
875 подписчиков
31 просмотр · 9 дней назад
قال أمير المؤمنين (ع) في خَبَّابُ بْنَ الْأَرَتِّ و هو من أصحاب رسول الله (ص): يَرْحَمُ اللَّهُ خَبَّابَ بْنَ الْأَرَتِّ، فَلَقَدْ أَسْلَمَ رَاغِباً، وَ هَاجَرَ طَائِعاً وَ قَنِعَ بِالْكَفَافِ وَ رَضِيَ عَنِ اللَّهِ وَ عَاشَ مُجَاهِداً». نهج البلاغة - حكمة 43 مناسبة الكلام رواها في كتاب وقعة صفين، في رجوع أمير المؤمنين (ع) من صفين، قال: ثُمَّ مَضَى حَتَّى جُزْنَا دُورَ بَنِي عَوْفٍ، فَإِذَا نَحْنُ عَنْ أَيْمَانِنَا بِقُبُورٍ سَبْعَةٍ أَوْ ثَمَانِيَةٍ، فَقَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ:«مَا هَذِهِ اَلْقُبُورُ؟» فَقَالَ لَهُ قُدَامَةُ بْنُ عَجْلاَنَ اَلْأَزْدِيُّ: يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ إِنَّ خَبَّابَ بْنَ اَلْأَرَتِّ تُوُفِّيَ بَعْدَ مَخْرَجِكَ فَأَوْصَى أَنْ يُدْفَنَ فِي اَلظَّهْرِ وَ كَانَ اَلنَّاسُ [إِنَّمَا] يُدْفَنُونَ فِي دُورِهِمْ وَ أَفْنِيَتِهِمْ فَدُفِنَ اَلنَّاسُ إِلَى جَنْبِهِ، فَقَالَ عَلِيٌّ:«رَحِمَ اَللَّهُ خَبَّاباً قَدْ أَسْلَمَ،رَاغِباً،وَ هَاجَرَ طَائِعاً،وَعَاشَ مُجَاهِداً،وَاُبْتُلِيَ فِي جَسَدِهِ أَحْوَالاً،وَلَنْ يُضِيعَ اَللَّهُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً». كتاب وقعة صفين، نصر بن مزاحم المنقري، ص ٥٣٠ خباب بن الأرت من أصحاب رسول الله (ص) و أصحاب أمير المؤمنين (ع)، و يكنى بأبي عبد الله، مولده 37 ق.هـ. و وفاته 37 ب.هــ. و عمره 73 سنة، و هو من المسلمين الأوائل و قيل أنّه سادس ستة من الذين أسلموا، و هو أول من أعلن إسلامه في مكة فتعرض للتعذيب الشديد من المشركين،شهد جميع حروب النبي (ص)،و هاجر إلى المدينة،وآخى النبي (ص) بينه وبين جبير بن عتيك. لم يشارك في معركة صفين بسبب مرضه الشديد الذي مات فيه، توفى في الكوفة بعد خروج الإمام علي من الكوفة متجها لحرب صفين، و لما رجع الإمام (ع) عرف بموته و رأى قبره، و قيل أنّ خباب شارك في صفين. و ابنه عبد الله كان من أصحاب الإمام علي و من شيعته، و قد قُتل هو و زوجته على يد الخوارج بعد أن شقوا بطن زوجته واستخرجوا جنينها، و بعد قتله حارب أمير المؤمنين الخوارج في النهروان، و كان عاملا للإمام علي على منطقة النهروان. قال (ع) «يَرْحَمُ اللَّهُ خَبَّابَ بْنَ الْأَرَتِّ»،دعاء بالرحمة لخباب. ثم ذكر خمس خصال لخبّاب: الأولى: «أسلم راغبا» الإسلام عن رغبة و قناعة . الثانية «هاجر طائعا» هاجر خبّاب إلى المدينة طائعا مختارا لا كارها. الثالثة: «قنِع بالكفاف»الكفاف بمعنى أن يعيش الإنسان بما يكفي لحاجاته الأساسية دون زيادة تفضل. الرابعة: «رَضِيَ عن الله»أي قبل و رضى بما قسمه الله له، و لم يسخط أو يتبرم، و رَضِيَ بأوامر الله و نواهيه و حدوده الشرعية، مع يقين و رضوان بما يحلّ به أو يُبتلى به. الخامسة: «عاش مجاهدا»عاش مجاهدا مدافعا عن الإسلام ، و شارك مع رسول الله (ص) و شارك في حروبه، و لم يتخلف عن مشهد من مشاهد رسول اللّه (ص)، و كان مع أمير المؤمنين (ع) في عصره. انتهى نص نهج البلاغة و في وقعة صفين قال: «وَاُبْتُلِيَ فِي جَسَدِهِ أَحْوَالاً، وَلَنْ يُضِيعَ اَللَّهُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً، اُبْتُلِيَ في جسده بتعذيب المشركين تعذيبا شديدا، و كان مريضا في فترة حرب صفين فلم يشترك فيها برواية المنقري و توفى في مرضه، فرضوان الله تعالى عليه. ENGLISH May Allah have mercy on Khabbab ibn al-Aratt since he accepted Islam willingly, immigrated (from Mecca) obediently, remained content with what sufficed him, was pleased with Allah and lived the life of a mujahid (holy soldier).