Перейти к содержимому

الشيخ نزار التميمي 705 الجهل المعقولي هو السفه في القرآن وليس السفه العاقلي التالي هو جهل بالإلوهية

الشيخ نزار التميمي

0:00 / 0:00

الشيخ نزار التميمي 705 الجهل المعقولي هو السفه في القرآن وليس السفه العاقلي التالي هو جهل بالإلوهية

636 просмотров · 4 г. назад
الشيخ نزار التميمي
5,54 тыс. подписчиков
636 просмотров · 4 г. назад
المحاضرة ( 705 ) العالم بمعلومه .. .. والجاهل بمجهوله .. وبالتالي الله وحقيقة الله هي مدار العلم والجهل .. .. فمن علم ( الله بالمحكم ) فهو العالم ومن جهله بالمحكم فهو الجاهل . الجهل التعقلي لدى الإنسان هو فرع ثبوت ووجود الجهل المعقولي وأصالته ورسوخه العقائدي الأول .. .. الإمامة الإلهية الربوبية هي معقول الأنبياء وموجودهم العقائدي الأول .. .. .. بينما الأماني والسراب و الوهم والجهل العقائدي هو معقول ومعقولات الناس الآخرين . وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَن سَفِهَ نَفْسَهُ ۚ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا ۖ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (130) البقرة لمعرفة وتفهم أن السفه والقصد من السفه في القصدية القرآنية هو ( الجهل ) وكون ان الجهل بالنفس بمعنى العاقل هو فرع عن الجهل بالنفس بمعنى المعقول والمدرك .. .. وكون أن لاحقيقة للشيطان حسب دلالة الآية الرابعة من سورة الجن ( وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا ) خارج حدود السفه والسفهاء والجاهلين من الناس غير المعصومين .. هنا أكثر من تقديم .. .. مناقب ابن شهرآشوب : أن الله تعالى ذكر الجوارح في كتابه وعنى به عليا عليه السلام نحو قوله تعالى : * ( ويحذركم الله نفسه ) قال الرضا عليه السلام : علي خوفهم به ثم ذكر الروايات في أنه والأئمة من ولده وجه الله وعين الله وجنب الله . التقديم الأول .. القرآن الكريم في الآية الثلاثين من سورة البقرة أعلن عن طبيعة المشروع الإلهي في الأرض وحدد معالمه وقصدياته واهدافه المرسومة له : وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (30) التقديم الثاني .. وفقا لأصالة وجود المحكم والمتشابه القرآنيين إيضا القرآن الكريم يبعث رسالة مزدوجة فيها تعريف بحقيقة الملائكة وحفظ مكانتهم وكونهم عباد مكرمون لايعصونه فيما أمرهم ويفعلون مايؤمرون وهم الأنبياء والأئمة جهة وتعريف وكشف عن هوية المتشبهين بالملائكة أي المتشبهين بالأنبياء والأئمة وهم المعترضون ودعاة التسبيح والتنزيه من جهة أخرى . التقديم الثالث .. الدلالات العقائدية العظيمة المحكمة للآية ال 172 من سورة الأعراف وتقريرها وتبيينها الواضح لحالة الإصطفاء والإجتباء الخاص لجماعة محددة من ذرية آدم تمثلت بالأنبياء والأئمة من جانب وتعريفهم وإطلاعهم وإشهادهم على حقيقة الإلوهية والربوبية المقصودة من الخطاب القرآني أي المشهود من جانب آخر : وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا ۛ أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ (172) الأعراف التقديم الرابع .. مرة أخرى القرآن الكريم من خلال الآية ال 124 يبعث برسالتين عقائديتين مهمتين .. الأولى : التعريف بمعنى ومفهوم ( العهد ) على أنه الولاية والإمامة الإلهية .. .. والثانية .. هي أن مثل هذه الولاية والإمامة الإلهية لاتكون لغير من اصطفاهم واختارهم الله تعالى وبالتالي مضمون كلا الرسالتين يتوافق حرفا مع مضمون ودلالات وقصد الآية ال 172 من سورة الأعراف في التقديم السابق : وَإِذِ ابْتَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ۖ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا ۖ قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي ۖ قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ (124) البقرة التقديم الخامس .. حسب مفاد ودلالات الآية 124 من سورة البقرة لما يكون العهد الإلهي هو الإمامة الإلهية والإمامة الإلهية هي ( ملة إبراهيم ) سيتضح وبشكل علمي صريح معنى ومفهوم الإعراض والرغبة عن ملة إبراهيم في دلالة الآية ال 130 من سورة البقرة نفسها : وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَن سَفِهَ نَفْسَهُ ۚ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا ۖ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (130) التقديم السادس .. ( المشهود ) والمرئي والمعروف الذي هو ( أنفسهم ) في دلالة الآية 172 من سورة الأعراف هو حقيقة الرب والربوبية كما هو صريح الإستفهام الإستعلامي والإقرار بالشهادة في قوله تعالى : وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا ۛ .. .. وبالتالي الدلالة واضحة على ثبوت موجود ومشهود معلوم معروف أطلع الله الأنبياء والأئمة عليه وهو آدم ونفس آدم وحقيقة آدم في كل دلالات وقصديات القرآن التي تضمنت معنى ( فسجد الملائكة ) أي آمنوا وصدقوا وتيقنوا وأقروا له بمكانته وخلافته وإستخلافه الإلهي العظيم لأرض الآخرة ونشأتها الباقية الدائمة . التقديم السابع .. الإيمان بربوبية وإلوهية آدم التأويلي عليه الصلاة والسلام من عدم الإيمان به هو من يحدد ويكشف طبيعة ونوع وحقيقة الصراع والخلاف بين (الملائكة ) بمعنى الأنبياء والأئمة بصفتهم شهود وشهداء وعباد مكرمون وبين المتشبهين ( بالملائكة) وهم مطلق البشر غير المعصومين الذين تجمعهم صفة الجن والإنس أي تابعين مستضعفين ومتبوعين كبراء مستكبرين متخفين لهم سطوتهم وسلطانهم ودهائهم وتأثيرهم وسحرهم على التابعين المستضعفين من الناس . التقديم الثامن .. عندما يتقرر ويثبت برهانيا على أن الرب المشهود في الآية من سورة الأعراف هو ( الأنفس ) وهو جمع ( نفس ) يكون معنى سفه نفسه أي جهل ربه ومعبوده العلمي المحكم الحق وهو ملة إبراهيم الذي هو بالتالي نفس وذات إبراهيم المصطفى عليه الصلاة والسلام .. الشيخ نزار التميمي فيس بوكhttps://www.facebook.com/profile.php?...