Перейти к содержимому

المسألة (24) - 3 من مسائل الجاهلية: للمحدّث العلامة الفقيه فوزي الأثري حفظه الله

دروس وشروحات فضيلة المحدّث فوزي الأثري حفظه الله

0:00 / 0:00

المسألة (24) - 3 من مسائل الجاهلية: للمحدّث العلامة الفقيه فوزي الأثري حفظه الله

17 просмотров · 4 дн. назад
دروس وشروحات فضيلة المحدّث فوزي الأثري حفظه الله
554 подписчика
17 просмотров · 4 дн. назад
تتمة المسألة الرابعة والعشرون: أنهم لما افترقوا وكل طائفة لا تقبل من الحق إلا ما قالته طائفتهم، كفروا بما مع غيرهم من الحق -قال الشيخ صالح الفوزان في [شرحه]: «من مسائل أهل الجاهلية: أن كل فرقة منهم تدعي أنها هي التي على الحق، وأن غيرها على الباطل وكان هذا في اليهود والنصارى ومن شابههم {وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى}؛ حصروا الهداية ودخول الجنة في اليهود والنصارى» -فهذه الصفة هي خصلة من خصال أهل الجاهلية -فحصروا الهداية ودخول الجنة في حزبهم على ما عندهم من باطل وشرك وبدع، ويزعمون أنهم على الحق -وهكذا أهل التفرق من الكفرة في الخارج، ومن أهل البدع في الداخل، دائما وأبدا يقول ان الحق معهم، وأن الباطل عند غيرهم -فقلبوا الأمور فجعلوا الحق بالطل، والباطل حق، وهذا بسبب أنهم تركوا الحق فابتلوا بالباطل -فلا بد أن نشد المئزر ونجتهد في طلب العلم ومعرفة الحق وأهل الحق -وقال الشيخ الفوزان في [شرحه]: «ومثلهم الفرق الضالة، كل فرقة تدعي أنها هي التي على الحق، وأن غيرها على الباطل» -وهذا ظاهر في كتبهم وأشرطتهم، مثل الإخوانيين، يزعمون أنهم على الحق وغيرهم على الباطل، وكذلك القطبية والسرورية، والتراثية، والإباضية، وغيرهم -وكذلك التراثية يزعمون أنهم هم القائمون بالدعوة، وهم فاشلون وهذا ظاهر في البدع والجهل والأصول الفاسدة والمنكرات ومحرمات يقعون فيها -وتراهم يستمرون على باطلهم ويصرفون الأموال والأوقات لأجل دعوتهم وحزبهم -وتراهم يتفقون على حمل السيف، والخروج، وهي ما نسميه بالسياسيين ودعاة السياسة في هذا العصر، من الإخوانيين والتراثيين والسروريين -وكل مفسد من أهل البدع يعلم أنه على باطل، ولكن شبة له أنه على الحق ويعمل للحق -وقال الشيخ الفوزان: «شرح مسائل الجاهلية (ص: 134) وكل فرقة تدعي أنها الفرقة الناجية التي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم: "ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، كلها في النار، إلا واحدة" ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم بين العلامة الفارقة لهذه الفرقة عن غيرها لما قالوا: "من هي يا رسول الله؟ قال: "من كان على ما أنا عليه وأصحابي"». -وهذا الحديث حسن، أخرجه الترمذي في «سننه» -فهذه الفرقة الحق التي تكون على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فهم على الآثار سائرون -فبالآثار الصحيحة يعرف التوحيد، وتعرف العقيدة الصحيحة، عقيدة السلف جملة وتفصيلا، وهي التي كان عليها النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة -وكذلك يعرفون الفقه الصحيح والراجح والمرجوح والصواب من الخطأ، والتمييز بين السنة والبدعة، وكل ذلك بالآثار -فأهل الحديث هم الطائفة المنصورة، لنهم تعلقوا بهذه الآثار المرفوعة للنبي صلى الله عليه وسلم والموقوفة على الصحابة، والمقطعة على التابيعن لهم بإحسان -فلا تحكم إلا بأثر كما قال ابن المبارك -فلا بد على طالب العلم أن يتمكن من هذا العلم -وإلا كما ترى ما عند المتعالمين إلا اختلف العلماء، وقال فلان، وهذا مذهب فلان، وغير ذلك، فلا ترجيح عندهم، ولا يقولون بالحق، إنما خلط وخبط في دين الله تعالى -ومعرفة الراجح والمرجوح يحتاج لأمور، منها: معرفة أصول الحديث جملة وتفصيلا، وخاصة العلل، ودراسة الأسانيد، والتخريج، ومعرفة الفقه الصحيح وأصول الفقه والقواعد الفقهية -وهذا لا يقدر عليه المتعالمون وأهل الشهادات، فدائما يقولون اختلف العلماء والفقهاء، ولذلك احتار من يدرس تحتهم -فلذلك ترى أتباع أهل الحديث مطمئنين وليسوا في حيرة، لأنهم عرفوا صحيح الأحكام -فعليك بالعلم النافع لترتاح، ولن تجد العلم النافع إلا عند أهل الحديث -الفرق بين شروحات أهل الأثر وشروحات المتعالمين والمقلدة لكتب الحديث كصحيح البخاري وصحيح مسلم وغيرها من الكتب، فشروحاتهم يمرون فيها مرور الكرام كما يقال، بينما أهل الأثر يركزون على الفوائد العظيمة في هذه الكتب ومعرفة الراجح والمرجوح والفقه الصحيح في هذه الأحكام -فالطائفة المنصورة تعرفها بانها على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وما كان عليه الصحابة -وأما عداهم من الفرق المنحرفة وما عندهم من بدع وأمور منكرة، ما بالك أن اليود قالوا أنهم هم يدخلون الجنة فقط، وكذلك قال النصارى على ما عندهم من منكرات، فهؤلاء المبتدعة عندنا في الداخل كذلك يقولون أنهم على الحق ولهم الجنة -فيجب التفطن لهذا الأمر