Перейти к содержимому

فِقْهُ الحِكْمَةِ (٤٢) | الأَخْذُ بِالأَسْبَابِ مِنْ سُنَنِ اللهِ فِي الكَوْنِ وَالحَيَاةِ

الداعية الدكتور محمَّد غسَّان الجبَّان

0:00 / 0:00

فِقْهُ الحِكْمَةِ (٤٢) | الأَخْذُ بِالأَسْبَابِ مِنْ سُنَنِ اللهِ فِي الكَوْنِ وَالحَيَاةِ

16 просмотров · 11 часов назад
الداعية الدكتور محمَّد غسَّان الجبَّان
5,27 тыс. подписчиков
16 просмотров · 11 часов назад
جعل الله تعالى هذا الكون قائمًا على الأسباب والمسببات؛ فمن أخذ بالأسباب وعمل وسعى واجتهد: حقق نتائج تتناسب مع سعيه، ومََن أهمَلَها فَشِلَ، وهذه سنة كونية لا تحابي مسلمًا ولا غير مسلم!! فلا يكفي أن نتمنى النجاح أو النهوض، بل لكل هدف ثمنه، وكلما عظم المطلوب عظم الثمن... ومن أسباب تحقيق الإنجازات: التخطيط، والعمل الدؤوب، والسعي، والاجتهاد، وقوة الإرادة، واكتساب المهارات المرتبطة بالهدف. والنهضة لا تكون بالأماني، ولا بمجرد الدعاء مع ترك العمل؛ فـ "السماء لا تمطر ذهبًا، والضعف لا يجلب نصرًا، والجهل لا يبني حضارة، والكسل لا يصنع عزًا ومجدًا". وإذا أرادت الأمة النهوض والتمكين فعليها أن تأخذ بالسنن والأسباب التي جعلها الله طريقًا لذلك. كما يوضح الإسلام أن الغنى والفقر ليسا معيارًا للقرب من الله؛ فالغني الذي يكسب المال بالحلال وينفق منه في الخير قد يكون من أهل المقامات العالية، والفقير الذي يسعى ويجتهد ويرضى بما قسم الله له كذلك، أما النقيصة الخطا: هو الكسل وترك العمل، أو جمع المال ومنعه.. فالاعتبار بالإيمان والعمل والسعي لا بمجرد حال الإنسان المادي!