فِقْهُ الحِكْمَةِ (٣١) | حِكْمَةُ النَّبِيِّ ﷺ فِي تَوْلِيَةِ مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ
الداعية الدكتور محمَّد غسَّان الجبَّان
0:00 / 0:00
فِقْهُ الحِكْمَةِ (٣١) | حِكْمَةُ النَّبِيِّ ﷺ فِي تَوْلِيَةِ مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ
28 просмотров · 6 дней назад
الداعية الدكتور محمَّد غسَّان الجبَّان
5,27 тыс. подписчиков
28 просмотров · 6 дней назад
بعد بيعة العقبة الأولى، أرسل سيدُنا محمدٌ ﷺ سيدَنا مصعبَ بن عمير رضي الله عنه إلى المدينة ليكون قائدًا ومعلّمًا ومرشدًا ومربيًا، فكان أول قائد للدعوة الإسلامية فيها.
وقد تميز سيدُنا مصعبُ بالحلم والأناة وسعة الصدر، فكان لذلك أثرٌ كبيرٌ في نجاح دعوته، حتى أسلم على يديه سيدنا أسيد بن حضير وسيدنا سعد بن معاذ، وأسلم بإسلامهما عددٌ كبيرٌ من قومهما.
وهكذا انتشر الإسلام في بيوت الأنصار خلال مدة قصيرة، وأصبحت المدينة مهيأة لاستقبال النبي ﷺ، كل ذلك كان بالحكمة العالية للنبي ﷺ في اختيار الداعية المؤهل وإرساله إلى المكان المناسب، وعدم الاكتفاء بالدعوة الفردية...
وبقي سيدُنا مصعبُ رضي الله عنه عامًا كاملًا في المدينة، معلّمًا وداعيًا ومربيًا، ثم عاد إلى النبي ﷺ ومعه عدد كبير ممن أسلموا؛ فالدعوة الناجحة تحتاج إلى رجال مؤهلين، وتربيةٍ، وصبرٍ، واستمرارٍ في العمل حتى تؤتي ثمارها.