لماذا أكرر نفس النوع من العلاقات السامة؟ هل أختار الشخص أم الإحساس؟
Azza Saleh / عزة صالح
0:00 / 0:00
لماذا أكرر نفس النوع من العلاقات السامة؟ هل أختار الشخص أم الإحساس؟
483 просмотра · 2 мес. назад
Azza Saleh / عزة صالح
119 подписчиков
483 просмотра · 2 мес. назад
ليه كل مرة بتدخلي علاقة مختلفة... لكن تلاقي نفسكِ في نفس الوجع؟
في الحلقة دي هنتكلم عن *لماذا أكرر نفس النوع من العلاقات السامة؟* وهل فعلًا المشكلة إنكِ بتختاري الشخص الغلط، ولا إنكِ بتنجذبي لإحساس مألوف اتعلمتيه من زمان؟
هتفهمي إزاي *التعلق وأنماط العلاقات والمخططات النفسية* ممكن تأثر على اختياراتكِ العاطفية، وليه أحيانًا المألوف لا يكون هو الآمن.
في هذه الحلقة من «خبايا العلاقات | مع د. عزة صالح» هنفكك مع بعض واحدًا من أكثر الأسئلة إرباكًا في العلاقات:
هل أنا فعلًا أختار الشخص... أم أختار الإحساس المألوف الذي يوقظه داخلي؟
هنتكلم عن:
• لماذا نكرر نفس النوع من العلاقات رغم اختلاف الأشخاص؟
• كيف يمكن أن يصبح الشيء المألوف مختلفًا تمامًا عن الشيء الآمن؟
• ما علاقة تجارب الطفولة بالطريقة التي نفهم بها الحب والعلاقات؟
• كيف يمكن أن تؤثر المخططات النفسية في اختياراتنا؟
• ما علاقة مخطط الخضوع ببعض العلاقات التي نفقد فيها أنفسنا؟
• لماذا يمكن أن نبرر سلوكًا مؤذيًا ونقول: "هو عصبي... بس طيب"؟
• كيف يمكن أن تتكرر دورة الأذى ثم المصالحة ثم الأمل؟
• كيف نميز بين الحب الحقيقي وبين القلق والتعلق والخوف من الفقد؟
• والأهم: كيف نبدأ في كسر النمط بدلًا من تكراره؟
هشارككِ أيضًا قصة إنسانية من العمل العلاجي، مع تغيير التفاصيل حفاظًا على الخصوصية، توضّح كيف يمكن لشيء اعتدنا عليه في طفولتنا أن يؤثر في الطريقة التي نرى بها علاقاتنا فيما بعد.
وفي نهاية الحلقة، هديكِ مجموعة أسئلة عملية تساعدكِ ترسمي خريطة نمطكِ الشخصي وتبدأي تكتشفي:
ما الذي يتكرر فعلًا؟ الشخص؟ أم الإحساس؟ أم الاحتياج؟
وتذكري:
المألوف ليس بالضرورة آمنًا.
وكونكِ كررتِ نمطًا في الماضي لا يعني أنكِ محكومة بتكراره في المستقبل.
إذا كانت الحلقة لمستكِ، شاركيها مع امرأة ممكن تكون بتقول لنفسها:
"أنا عارفة إن العلاقة بتوجعني... بس مش فاهمة ليه مش قادرة أخرج منها."
ولو كنتِ محتاجة مساحة فردية لفهم قصتكِ وعلاقتكِ بشكل أعمق، ستجدين أيضًا تفاصيل الجلسات الفردية في الروابط.
خبايا العلاقات | مع د. عزة صالح